ابن عربي
391
مجموعه رسائل ابن عربي
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ كعسلهون ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم . ( وإن سألك ) عن شيء هل يدخل في يده أم لا فقل له : إن كان في أوّل الساعة فإنه يدخل في يده وإن كان في وسطها فإنه لا يدخل وإن كان في آخرها فإنه لا يدخل إلّا بعد التعب والمشقة واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن السفر فقل له : إنه لا يدركه إلّا بعد سبعة أيام أو سبع جمعات أو سبعة أشهر لأنه شكل الداخل إن كان في أوّل الساعة وإن كان في آخر الساعة فقل : إنه يدركه لأنه شكل الخارج . ( وإن سألك ) عن الغائب هل يرجع إلى البلد أم لا ؟ فقل : إنه يرجع إليها إن كان في أوّل الساعة وإن كان في آخرها فإنه لا يرجع . ( وإن سألك ) عن سفر البر فقل : إنه سعيد مبارك ويدرك في سفره فائدة جزيلة من امرأة جليلة القدر . ( وإن سألك ) عن أمر السفر ففي كتاب المجموع هل يتم أم لا فقل له : إنه يتم وهو سعيد مبارك ولكنه يدرك في سفره رجلا فصيحا أو امرأة مليحة جميلة فصيحة اللسان واسعة الصدر كثيرة الحياء فإنها تحبك حبا شديدا ولها ولدان أوقد تزوّجها رجلان أو رجل صاحب حكمة . ( وإن سألك ) عن الغائب هل هو في راحة ونعمة أو تعب وشدة فقل له : إنه منعم مع النساء ويأتي إليك بعد ستة أيام أو ست جمعات أو ستة أشهر أو سنتين واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن المتخاصمين فقل : إن الطالب يظفر بالمطلوب . ( وإن سألك ) عن حال الزرع فقل : إنه صالح في هذه السنة جيد . ( وإن سألك ) عن سفينة الصياد هل يجد شيئا أم لا فقل إنه يجد شيئا ويظفر بمطلوبه . ( وإن سألك ) عن التجارة فقل : إنها متوسطة الحال لا ربح فيها ولا خسران . ( وإن سألك ) عما يربحه فقل : إنه يحتاج إلى عروق نارجيل أحمر قد كثرت فيها الثمرة ويعلقها على ذراعه الأيمن فإنها تكون البركة ويكثر ربح تلك التجارة . ( وإن سألك ) عن صياح الوزغ فقل : إنه يخبرك عن خبر المسافر يدخل في البلد أو تسمع خبر العروس والمأكول والمشروب إن كان في أول الساعة وإن كان في آخرها فقل له : تسمع خبر امرأة زانية أو خصومة أو خبر السرقة . ( وإن سألك ) عن الصياد فقل له : إنه يحصل مراده . ( وإن سألك ) عن الحرز لتحصيل الصيد فأكتب له